التعليم الإلكتروني للإنجليزية والتدريب عن بُعد

وفقا لتعريف الاتحاد الأوروبي،  التعليم الإلكتروني هو "استخدام التكنولوجيا والملتميديا الخاصة بالإنترنت لتحسين جدوة التعلم بتسهيل الحصول على الموارد والخدمات من جهة، ومن جهة أخرى تبادل الحوار والتعاون عن بُعد". 

وفقا لتعريف الويكيبيديا، التعليم الإلكتروني ينتج من إرادة توحيد المصطلحات مثل "Open and Distance Learning" (مفهوم العالم "المفتوح" و ' التدريب عن بُعد  ') "Computer-Mediated Communication" ( مفهوم تكنولوجيا الاتصال المطبقة في التدريب ) و "Web-Based Training" (مفهوم تكنولوجيا الإنترنت المطبقة على التدريب ).


مفهوم e-learning يتم ترجمته اليوم بـ التعلم عبر الإنترنت .

 

 

E-learning : التعلم والتجديد

ينبئ الإنترنت عن ثورات حقيقية في العديد من مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية. والتدريب هو أحد هذه المجالات. أثناء "الفورة" التي حدثت ما بين عامي 1998 و 1999، كان غالبا ما يتم ذكر التعلم كمثال لأحد القطاعات التي ستشهد تحول عميق، و elearning كسوق نامي واعد. في الواقع، اتاح التقدم التكنولوجي وتقدم الشبكات الشديد ظهور العديد من الحلول للتعلم عبر الإنترنت، في المجال التفاعلي والملتيميديا وسهولة الوصول  للجمهور، حيث يكون متاحا في أي وقت من النهار والليل.
 


E-learning : الاتجاهات والتكلفة وتعميم التدريب

من الهام أن نلاحظ اليوم أنه رغم هذه الوفرة في الحلول الجديدة، فإن سوق التعليم الإلكتروني قد نما لكنه في الواقع لم "يفيض". وليس مجال الشركات ببعيد عن هذه الحقيقة. إذًا، هل التدريب المهني عبر الإنترنت هو استثمار ذكي حقا ؟ الإجابة بنعم بلا شك وذلك لسببين. من جهة، هذا الاستثمار لا يكلف كثيرا. الإنترنت ليس فقط ناقل للتجديد التربوي، بل هو أيضا ناقل للتكلفة المنخفضة. في إطار العولمة هذا، العصر "الصناعي" يترك المكانة لعصر "المعرفة": لكي تظل الشركات قادرة على التنافس، فإنها بحاجة للتوجه نحو الأعمال ذات القيمة المضافة الأعلى. والتحدي هو تنمية المهارات لعدد متزايد من الموظفين، بينما لا يتم تغيير الميزانيات تقريبا ! elearning يبدو التعليم الإلكتروني أمام الشركات كحل ملموس لهذه المعضلة : يتم توفير التدريبات بسهولة في كل مكان، وليس من الضروري، بعكس ما فعلته بعض الشركات في عصر فورة الإنترنت، بالاستثمار بشدة في البنية التحتية للحاسب الآلي، أو البرامج "الشاملة" لإدارة التدريبات. حتى وإن كان التعليم الإلكتروني لا يدعي أن يمكنه أن يحل محل القيمة المضافة للمعلم، إلا أنه لا يكلف كثيرا ويتيح حصول الكل على التدريب بشكل ديمقراطي.

 

 

E-learning : الدافعية والمواظبة، مفاتيح النجاح

يقوم العاملون في قطاع التعليم الإلكتروني بتحديد أسباب هذا الخجل الملاحظ عند استخدام التدريب عبر الإنترنت : نقص التركيز والدافعية في المكوث أمام الشاشة، وبالتالي المواظبة. اهتم الابتكار في البداية نحو الطرق العديدة التي قامت بتحويل مناهج تربوية قائمة بالفعل باستخدام الملتيميديا، ثم تزايد اهتمامه بالروابط المؤكدة بين الدافعية والتعلم. حتى مع استخدام الملتيميديا، تحتفظ عقولنا بنفس الخصائص، ونحتفظ بنفس قدراتنا على التركيز والتذكر والانضباط بخصوص المجهود على المدى الطويل. وهكذا أصبح التعليم الإلكتروني في سبيله لأن ينطلق مع حلول لموجة جديدة، لا يفرض فيها الابتكار التقني علينا طرق جديدة للتعلم، لكنها على العكس تتكيف على حسب قدراتنا البشرية في التعلم والتذكر. الاستثمار في التدريب عبر الإنترنت هو مناسب تماما بالنسبة للشركات، ومن غير المفيد أن تخسر كل شيء تمتلكه.
 

 

التعليم الإلكتروني للإنجليزية والتدريب على الإنجليزية

يقولون لنا في هذه الأيام أننا يجب أن نتحدث الإنجليزية. لكن يمكن أن ندرج التدريب الفعّال للإنجليزية  في جدول أعمالنا المزدحم ؟ فهناك اجتماع في الساعة العاشرة وهناك موعد بالخارج والبريد الإلكتروني والهاتف... فهل يتبقى للشخص وقت ليتدرب على اللغة الإنجليزية ؟ إن تحسين المستوي بشكل صحيح في الإنجليزية في بيئة يومية حيث يكون لدى المرء وقت أقل ومعرض بشكل نادر لهذه اللغة  هو تحدي حقيقي. ثم إنالإنجليزية  صعبة ولابد من التحفيز و  حصة لغة إنجليزية عبر الإنترنتحصة لغة إنجليزية من وقت لآخر لا تغير من الأمر شيء... فعند التحدث مع ناطق باللغة الإنجليزية لأول مرة في الهاتف سوف تشعر بالخوف ! أول خبر جيد وعنصر من عناصر الإجابة: هو أن إجادة اللغة يعتمد على معدل ممارستنا لها. وهكذا فإن التعلم، حتى وإن كان وجيز لكنه مستمر وملتزم بمدة فإنه يتيح تذكر أفضل عن تدريب منتظم ومكثف. بعبارة أخرى، ليس من الضروري تخصيص 4 ساعات في اليوم لمدة شهر لتعلم الإنجليزية، فالانتظام والاستمرارية هما الأهم. تتيح الدورات التدريبية فعلا إحراز تقدم، لكنها تكون فعّالة عندما يتبعها ممارسة منتظمة للغة، كما مثلا في بداية الاغتراب عن الوطن. من بين المناهج العديدة المتاحة لنا فإن التعليم الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات الجديدة بصفة عامة توفر مزايا المرونة والتوفر الدائم للموارد التربوية. إن الدروس عبر الإنترنت، عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني ليس لها نفس القيمة المضافة التي يضيفها وجود معلم، مع سلطته وجاذبيته، لكنها متاحة في أماكن عديدة، في المكتب، في المنزل، وفي أي وقت من الليل أو النهار. وبالتالي من المناسب اختيار منهج يمكن للمرء متابعتها بمعدل شبه يومي، حتى ولو لمدة عشرة دقائق. يظل أمر أن يضع مجهوده في إطار زمني، وهكذا التماس الفرص للمراجعة وتدعيم ما تعلمه بهذا الشكل. وفي هذا الصدد لا شيء مثل الإبقاء على التحفيز والدافع، إذًا اختر دروس الإنجليزية عن طريق التعليم الإلكتروني المرح !

 

 

Gymglish تقدم عدة عروض لدروس الإنجليزية عبر التعليم الإلكتروني:   دروس الإنجليزية للأفراد , دروس الإنجليزية للشركات , دروس الإنجليزية للجامعات و دروس الإنجليزية للمعلمين .

اختبار مجاني لمدة 7 أيام